جيرار جهامي

940

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أو يستثنى نقيض ما يتّفق منها . . . فينتج عين ما بقي واحدا كان أو كثيرا . مثل إنّه ليس بتام ، فهو إمّا زائد ، وإمّا ناقص . . . حتى تستوفي الاستثناءات ، فيبقى . . . قسم واحد . أو توضع منفصلة غير حقيقيّة : فإمّا أن تكون مانعة الخلو فقط ، فلا تنتج إلّا استثناء النقيض لعين . . . الآخر ، مثل قولهم : إمّا أن يكون هذا . . . بدل « هذا » في الماء ، وإمّا أن لا يغرق . لكنّه غرق . فهو في الماء . لكنّه ليس في الماء فهو لم يغرق . . . وإمّا أن تكون المنفصلة من الجنس الذي الغرض منه الجمع فقط ، ويجوز أن ترتفع الأجزاء معا . وقوم يسمّونها الغير التامة الانفصال أو العناد . ( أشم ، 501 ، 1 ) قياسات شرطية منفصلة - القول في الأقسام الثلاثة ( القياسات الشرطيّة ) المنفصلة ، ونوضح أنّ البسيط الحق منها واحد ، فنقول : إنّ الأول يدخله لفظة لا يخلو ويليق به معناها . فإنّك تقول : لا يخلو إمّا أن يكون هذا العدد زوجا ، وإمّا أن يكون هذا العدد فردا ، ولا يليق ذلك بالصفين الآخرين . فإنّك لا تقول هناك : لا يخلو إمّا أن لا يكون هذا الشيء نباتا ، وإمّا أن لا يكون جمادا ؛ ولا تقول : لا يخلو إمّا أن يكون هذا الشيء نباتا ، وإمّا أن يكون جمادا ؛ لأنّ هذا معناه أنّ هذا الشيء لا يخلو من الأمرين ، فأيّهما لم يكن كان لا محالة الآخر الذي بعده . ( شقي ، 246 ، 6 ) - لا يتعيّن في المنفصلات مقدّم ولا تال ؛ ولا في النتيجة المنفصلة أيضا ، فلا يكون إذن في إقتراناتها شكل وشكل . ( شقي ، 320 ، 16 ) قياسات شعرية - ( القياسات ) الشعريّة مؤلّفة من المقدّمات المخيّلة ، من حيث يعتبر تخييلها كانت صادقة أو كاذبة . ( أشم ، 511 ، 8 ) - القياسات الشعرية هي من مقدّمات مخيّلة وإن كانت مع ذلك لا يصدّق بها ولكنها ينبسط الطبع بخواص ويقبضه عنه مع العلم لكذب ما هو كاذب كمن يقول لا يأكل هذا العسل فإنه مرّة مقيئة والمرّة المقيئة لا يوكل فتوهم الطبع أنه حق مع معرفة الذهن بأنه كاذب فيتقرّر عنه ، وكذلك يحكم بأن هذا أسد وهذا بدر فيحسّ به شيء في المعنى مع العلم يكذب القول . ومنافع القياسات الشعرية قريبة من منافع القياسات الخطابية فإنها إنما يستعان بها في الجزئيات من الأمور دون الكلّيات والعلوم . ( رعح ، 12 ، 12 ) قياسات غير كاملة - ( قياسات ) غير كاملة وهي التي لا يكون لزوم ما يلزم عنها بيّنا ، وإنّما يلزم بتغيير يلحقها ترجع به إلى الكاملة ، يكون ذلك التغيير لها في نفسها وحدودها ، لا في شيء آخر يدخل عليها . ويكون ذلك التغيير لها يلزم صدقه مع صدق ما يسلّم فيها . ( شقي ، 71 ، 1 )